فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 856

وسيبويه يجوز كون"المفعول له"معرفة، ونكرة.

وزعم بعضهم أن"المفعول له"لا يكون إلا نكرة، كالحال والتمييز، ومما يجيء فيه،"المفعول له"، معرفة ونكرة، غير ما تقدم، قوله:

لكِ الخيرُ إنْ أزمعتِ صرمي وأصبحتْ ... قوى الحبلِ بترًا جدَّها الصُّرمَ حاذفُ

فنصب"الصرم"على المفعول له، وهو معرفة، ومثله:

لمَّا رأى نعمانَ حلَّ بكرفيء ... عكرِ كما لبجَ النُّزولَ الأركبُ

فنصب"النزول"على"المفعول له"وهو معرفة.

العاقر من الرمل: ما لا ينبت، والجمهور: الرمل الكثير المتراكم، والمحبور: المسرور، والزعل: النشاط.

يصف ثورًا وحشيًان، خائفًا صائدًا، أو سبعًا، يركب لقوته كل عاقر، وأكثر فزعه من"الهبور"لأنها مكمن الصائد و"الهبور": جمع هبر، وهو المطمئن من الأرض، ويقال: هبير، وجمعها هبر، و"الهول": الفزع ويروى"الهبور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت