وهذا المثال عزيز، لم يجئ منه فيما رأيت من"كتاب"سيبويه: إلا: تمدرع، وتمسكن.
المعنى
وصف ناقته، وجعل خدها، لملاسته ولينه، كمرآة الغريبة وخص الغريبة، لأن مرآتها مجلوة، إذ ليس لها من يتولى شأنها.
وقبل البيت:
إذا ماتَ الرَّحلِ أحييتُ روحه ... بذكراكِ والعيسُ المراسيلُ جنَّحُ
إذا أرفضَّ أطرافُ السياطِ وهلَّلتْ ... حزومُ المطايا عذَّبتهنَّ صيدحُ
وأنشد أبو علي في الباب:
أرحمْ أصيبيتي الَّذين كأنَّهمْ ... حجلى تدرَّجُ في الشذَربَّةِ وقَّعُ
هذا البيت لعبد الله بن الحجاج الثعلبي، ويكنى أبا الأقرع.
الشاهد فيه
قوله:"حجلى"جمع حجل، وهو الذكر من القبح، والأنثى: حجلة و"فعلى"في الجمع عزيز الوجود.