فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 856

وهذا المثال عزيز، لم يجئ منه فيما رأيت من"كتاب"سيبويه: إلا: تمدرع، وتمسكن.

المعنى

وصف ناقته، وجعل خدها، لملاسته ولينه، كمرآة الغريبة وخص الغريبة، لأن مرآتها مجلوة، إذ ليس لها من يتولى شأنها.

وقبل البيت:

إذا ماتَ الرَّحلِ أحييتُ روحه ... بذكراكِ والعيسُ المراسيلُ جنَّحُ

إذا أرفضَّ أطرافُ السياطِ وهلَّلتْ ... حزومُ المطايا عذَّبتهنَّ صيدحُ

وأنشد أبو علي في الباب:

أرحمْ أصيبيتي الَّذين كأنَّهمْ ... حجلى تدرَّجُ في الشذَربَّةِ وقَّعُ

هذا البيت لعبد الله بن الحجاج الثعلبي، ويكنى أبا الأقرع.

الشاهد فيه

قوله:"حجلى"جمع حجل، وهو الذكر من القبح، والأنثى: حجلة و"فعلى"في الجمع عزيز الوجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت