فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 856

والعرب تختلف في صوت الحمام، فكان بعضهم يجعله غناء، وكان بعضهم يجعله نياحًا.

وتعم أنها تنوح على الهديل، وهو فرخ زعموا أنه هلك، في زمن نوح عليه السلام.

قالوا: فليس من حمامة غلا وهي تبكي عليه، ولذلك قال الآخر:

يذكَّرنيكَ حنينَ العجولِ ... ونوحُ الحمامةِ تدعوا هديلا

فجعل صوتها نوحًا على الهديل، وقال بعض الأعراب:

ألا قاتلَ الله الحمامة غدوةً ... على الأيكِ ماذا هجيتْ حينَ غنَّتِ

فجعل صوتها غناء، وجمع أبو العلاء المعري بين المغنيين، فقال: أبكتْ تلكمُ الحمامةُ أمْ غنَّتْ على فرعِ غصنها الميَّادِ

قد ذكرت العجب، وتصرفه فيما تقدم، وأني: بمعنى كيف.

ولم تغفر: لم تفتح فاها، يقال: فغر فاه، وفغر فوه.

وقبل البيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت