والعسل والعسلان واحد قال:
عسلانُ الذَّئبِ أمسى قاربًا ... بردَ اللَّيلُ عليهِ فنسلْ
قوله:"كذب عليك العسل"معناه: عليك به، وهي كلمة يغرى بها في المعنى، فمن الناس من يرفع بها، وهم مضر، ومنهم من ينصب وهم اليمن.
ويروى قول عمر، رضي الله عنه،"كذب عليك الحج"على لغته ومنهم من ينصبه على ما ذكرته.
وقيل: معناه: وجب، قال عنترة.
كذبَ العتيقُ وماءُ شنَّ باردٌ ... إنْ كنتِ سائلتي غبوقا فاذهبي
وقال ابن الإعرابي: كان الأصل في قولهم:"كذب عليكم الحج".
أن رجلًا قال: لا حج.
فقال آخر: كذب، ثم قال:"عليكم الحج"فاستعملته العرب في موضع وجب.
أنه وصف رمحًا لين الهز، فشبه اضطرابه في نفسه، بعسلان الثعلب في سيره.
وقبله: