فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 856

وكنا كالحريقِ أصابَ غابا ... فيخبُو ساعةً ويشبُّ ساعا

وفي أدنى العدد: حاجات، وساعاتُ، وهامات.

وقال أبو العباس المبرد:"فأما قولهم في"حاجة": حوائج فليس من كلام العرب، على كثرته على ألسنة المولدين، ولا قياس له."

ويقال: في قلبي منك حوجاء، أي: حاجة، قال:

من كانَ في قلبهِ حوجاءُ يطلبُها ... عندي فإني له رهنٌ بإصحارِ

لو جمع على هذا الكان"حواجي"يا فتى، وأصله"حواجي"، ولكن في مثل هذا يخفف، كما تقول في صحراء: صحارٍ، وأصله صحاريُّ وقيل: كسرت حوجاء على حوائج، وكان أصله حواجي، ثم قلب.

وحكى المطرز: حائجة وحوائج، فهذا على أصله

قوله:"ليت شعري"معناه: ليتني شعرت.

قال سيبويه: قالوا ليت شعري فحذفوا التاء الإضافة، للكثرة.

كما قالوا:"ذهب بعذرتها"، وهو أبو عذرها، فحذفوا التاء مع الأب خاصة ويقال: ليت شعري لفلان، وعن فلان، وليت شعري فلانًا ما صنع، حكى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت