وصف ثورًا وحشيًا.
ويروى:
يستنُّ في علقى وفي مكورِ
وبعده:
بينَ تواري الشَّمسِ والذُّرورِ
وأنشد أبو علي في الباب.
أما تنفكُّ تركبني بلومى ... لهجتَ بهِ كما لهجَ الفصيلُ
هذا البيت، لأبي الغول الطهوي، أنشده أبو زيد في نوادره.
قوله:"لومى"وهو مصدر يراد به اللوم.
وكل"فعلى"اسم، مصدر أو غير مصدر لا يتكلم به إلا بالواو، كان من ذوات الياء أو من ذوات الواو، نحو: العدوى، والدعوى، والرعوى، والفتوى، وما شذ من هذا الباب، إلا"سعيا"وهو اسم موضع.
وهو يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون من الصفة.