فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 856

ويؤكد ذلك أنه قال:"بجنب الستار"فعلق به المجرور، كما قال الآخر:

تمَّتْ نعيمةُ إلاَّ في ملاحتها ... فالحسنُ منها بحيثُ الشَّمسُ والقمرُ

واحف: موضع بعينه، والجرع أرض ذات حزونة، تشاكل الرمل، وقيل: الجرع: الرملة السهلة، وقيل: الدعص لا ينبت.

وجمعه: أجراع وجراعٌ، وهو أيضًا الجرعة، وجمعها جراع.

وهو أيضًا: الجرعة، وجمعها جرعٌ، وهو أيضًا الجرعاء، وجمعها جرعاوات.

والمعى موضع من الرمل معروف، والمعي: كل موضع بالحضيض.

وقال أبو حنيفة: المعى: سهل بين صلبين، قال ذو الرمة:

بصلبِ المعى أو برقةِ الثَّورِ لمْ يدع ... لها جدَّةً مرُّ الصَّبا والجنائبِ

وقيل: المعى: مسيل الماء في الانحدار.

وتفالى: يفلي بعضها بعضًا، وهو حك بعضها بعضًا، فجعله فليًا، تجوزًا.

والمصلخم: العظيم في نفسه، المستكبر لا يحركها، ولا ينظر إليها، وقيل: المصلخم: الساكن لا يتحرك.

معنى البيت

يصف حمارًا وأتنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت