فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 856

وربما قالت العرب: لحى بضم اللام، ونظيره: حلية وحلى، ولا يقاس على الضم في هذين الحرفين، لأنهما من ذوات الياء، وكتابتهما بالياء.

وقبل البيت:

أجدَّ الشَّبابُ قد مضى فتسرَّعا ... وبانَ كما بانَ الخليطُ فودَّعا

وما كانَ مذمومًا لدينا ثناؤهُ ... وصحبتهُ ما لفَّنا خلطٌ معا

فبانَ وحلَّ الشَّيبُ فيرسمِ دارهِ ... كما خفَّ فرخٌ ناهضٌ فترفَّعا

فأصبحَ أخداني كأنَّ عليهمُ ... ملاءَ العراقِ والثَّغامَ المنزَّعا

ندب الشباب، وتوجع لورود الشيب عليه، وعلى أترابه.

وأنشد أبو علي في الباب.

عجبتُ لها أنَّي يكونُ غناؤها ... فصيحًا ولم تغفر بمنطقتها فما

هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي.

قوله:"غناؤها"، وهو من الصوت، ممدود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت