فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 856

والجمع: أذرع، قال سيبويه: كسروه على هذا البناء، حين كان مؤنثًا، يعني أن"فعالًا، وفعالًا وفعالًا"من المؤنث، حكمه أن يكسر على"أفعل"، ولم يكسروا"ذراعًا"على غير"أفعل"، كما فعلوا ذلك في الأكف"."

والإصبع: فيه ثمان لغاتٍ، إصبعٌ أَصبعٌ أُصبعٌ إِصبِع أُصبِعٌ أُصبُعٌ إِصبُع أصبوعٌ، وهي مؤنثة في كل ذلك، حكى ذلك اللحياني عن يونس.

ويروى:

وهيَ ثلاثُ أذرعٍ والإصبعُ

وذلك أنهم كانوا إذا قطعوا العود، ليتخذ منه القوس، زادوا على ثلاثة الأذرع إصبعا، احتياطا لاختلاف أذرع الناس في الطول والقصر، فصارت الإصبع معهودة عندهم، متعارفة لديهم، كتعارف الأذرع الثلاث فلهذا أدخل عليه الألف واللام التي للعهد.

أجمع: من الألفاظ الدالة على الإحاطة، وليست بصفة، ولكن يعم به ما قبله من الأسماء، ويجري على إعرابه.

ولذلك قال النحويون صفة، والدليل على أنه ليس بصفة، قولهم:"أجمعون".

فلو كان صفة، لم يسلم جمعه، ولكان مكسرًا.

والأنثى:"جمعاء"، وكلاهما معرفة، ولا تنكر عند سيبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت