فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 856

والعجول: الواله من النساء، والإبل، قيل لها ذلك؛ لعجلتها في جيئها وذهابها جزعًا، والجمع: عجل وعجائل، ومعاجيل. والعجول: المنية، لأنها تعجل من نزلت به عن إدراك أجله، قال المرار:

ونرجو أنْ تخطَّاكَ المنايا ... ونخشى أنْ تعجِّلكَ العجولُ

والعجول: تمر يعجن بسويق، فيتعجل أكله، والعجول: ما استعجل به قبل الغداء، كاللهنة.

والهديل: يحتمل هنا أن يكون صوت الحمامة، فيكون مصدرًا، والعامل فيه"تدعو"وتقديره: تهدل هديلًا.

ويحتمل أن يكون فرخ الحمامة، الذي تزعم الأعراب أن جارحًا صاده، في سفينة نوح، فالحمام تبكي عليه، قال طرفة:

فلا أعرفنِّي إنْ نشدتُّكَ ذمَّتي ... كداعي هديلٍ لا يجابُ، ولا يملّْ

فالهديل هنا: الفرخ؛ لأن الحمام تدعوه، نائحة عليه، فلا هو يجيبها، ولا هي تمل دعاءه.

وأنشد أبو علي في الباب.

وكائنْ بالأباطحِ منْ صديقٍ ... يراني لوْ أصبتُ هوَ المصابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت