وبعد البيت:
كأنَّ ريّقهُ لمّا علاَ شطبًا ... أقرابُ أبلقَ ينفي الخيَّلَ رمَّاحِ
ينزع جلدَ الحصى أجشُّ متبركٌ ... كأنَّهُ فاحصٌ أوْ لاعبٌ داحِ
فمنْ بنجوتهِ كمنْ بعقوتهِ ... والمستكنَّ كمنْ يمشي بقرواحِ
كأنَّ فيهِ عشارًا جلَّةً شرفًا ... شعثًا لهاميمَ قدْ همّتْ بإرشاحِ
هدلًا مشافرها بحًّا حاجرها ... تزجي مرابعها في صحصحٍ ضاحي
وأنشد أبو علي في الباب.
وكأنّها هيَ بعدَ غبِّ كلالها ... أوْ أسفعُ الخدّينِ شاةُ إرانِ