قوله:"إبلان"ثنى الجمع، وهو كالذي قبله، والكلام فيهما سواء.
وقبل البيت:
وجمعٌ كرامٌ لم يمرِّن سراتهم ... حما الذُّلِّ لا نكلٌ ولا متأشِّبُ
وأنشد أبو علي في باب ما يقع من أبنية الأسماء المفردة على الجميع كقوم وذود، إلا أنه من لفظ واحد.
وأينَ ركيبٌ واضعونَ رحالهم ... إلى أهل نارٍ من أناسٍ بأسودا
هذا البيت، لعبد قيس بن خفاف البرجمي.
قوله:"ركيب"تصغير"ركب"والركب اسم للجمع، وليس بتكسير"راكب"، يدل على ذلك تصغيره، لو كان تكسير"راكب"لقيل:"رويكبون"، فكنت تقلب ألف"راكب"واوًا، وتجمعه بالواو والنون. وأسود: موضع.