هذه الأشطار للعجاج.
نصب"مخافة، وزعل، والهول"على"المفعول له"، والتقدير:"للمخافة وللزعل وللهول"، فحذف الجار، ووصل"الفعل"فنصب.
ولا يجوز مثل هذا: حتى يكون المصدر من معنى الفعل المذكور قبله، فيضارع المصدر المؤكد لفعله، كقولك:"تخوفت بركوبي كل عاقرٍ تخوفًا، وكذا ما بعده، وقال الآخر:"
وأغفرُ عوراءَ الكريمِ ادخارهُ ... وأعرضُ عنْ شتمِ اللئيمِ تكرُّما
والتقدير: أدخرتك لمغفرتي ذنبك أدخارًا، وتكرمت عن شتمك بصفحي تكرمًا، وكذلك قصدتك ابتغاء الخير، تقديره: ابتغيت ما عندك بقصدي لكم ابتغاء فإن كان لغير الأول لم يجز حذف حرف الجر، لأنه لا يشبه المصدر المؤكد لفعله، كقولك: قصدت لرغبة زيد في ذلك، لأن الراغب غير القاصد، فلا يجوز حذف حرف الجر هنا، فتقول: قصدتك رغبة زيد.