فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 856

وهو مصب المياه، وقيل: منقع الماء في حر الطين، وقيل: هو ما استوى من الأرض وصلب، ولم يكن فيه نبات.

والجمع: أقواع وأقوع قيعان وقيعة.

ولا نظير لهن إلا جار وجيرة.

وذهب أبو عبيدة، إلى"القيعة"تكون للواحد.

ويروى بفتح الخاء، والحاء.

والأجفال: الانقشاع والانقلاع.

وقبل البيت:

وإني أمرؤٌ أعددتُ للحرب بعدما ... رأيتُ لها نابًا من الشَّرِّ أعضلا

أصمَّ ردينيًا كأنَّ كعوبه ... نوى القسبِ عراصا مزجًا منصَّلا

عليه كمصباحِ العزيز يشبُّه ... لفصحٍ ويحشوه الذُّبال المفتَّلا

وأملسَ صوليًا كنهي قرارةٍ ... أحسَّ بقاع نفحَ ريحٍ فأجفلا

كأنَّ قرون الوحش عند ارتفاعها ... وقد صادفتْ طلقًا من النَّجمِ أعزلا

تردَّدَ فيه ضؤوها وشعاعها ... فأحسنْ وأزينْ لامرئ إنْ تسربلا

وأنشد أبي علي في الباب.

ومفاضةٍ كالنهيِ تنسجه الصَّبا ... بيضاءَ كفَّتَ فضلها بمهنَّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت