أبيتُ على معاريَ واضحاتٍ ... بهنَّ ملوِّبلإ كدمِ العباطِ
وقبل البيت:
ما رغبةُ النفسِ في الحياةٍِ وإن ... عاشتْ قليلبًا فالموت لاحقها
وأيقنتْ أنها تعودُ كما ... كان براها بالأمسِ خالقها
يوشكُ منْ فرَّعنْ منيتهِ ... في بعضِ غراته يوافقها
منْ لمْ يمتْ عبطةً يمتً هرمًا ... الموتُ كأسٌ والمرءُ ذائقها
وأنشد أبو علي في الباب.
ما أرجِّي بالعيشِ بعدَ نادمى ... قدْ أراهمْ سقوا بكأسِ حلاقِ
هذا البيت لمهلهل بن ربيعة التغلبي، واسمع عدي. وقيل: امرؤ القيس. وقيل: مهلهل: لقب لُقب به لقوله:
لمَّا توقَّلَ في الكراعِ هجينهمْ ... هلهلتُ أثأرُ مالكًا أو كاهلا