فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 856

الشاهد فيه

قوله:"الحدثان"أنثه، لما عنى به الحوادث، كما ذكر في البيت الذي قبله الحوادث، بمعنى: الحدثان.

وروى بعضهم هذا البيت:"والأنف الغضوب"، وذلك غلط، لأن قبله:

ألاَ ذهبَ المحامي والمجيرُ ... ومدرهنا الكميَّ إذا يغيرُ

اللغة

المحامي: المدافع، يقال: حميت الشيء حماية، وحمى ومحمية، وحامى يحامي محاماة.

والمجير: الذي يجير من تعلق به، وركن إليه، ويدفع عنه.

والمدره: رأس القوم الذي يصولون به، وقد دره لقومه يدره درهًا.

والكمي: الشجاع وقد تقدم الكلام عليه.

ويغير: يسرع في الإغارة على العدو، ويحمل عنا ما ينوبنا في الديات، وغيرها، متى نزل بنا حادث من الدهر.

والأنف: المتنزه عن الأشياء التي يتنزه عنها، والأنف أيضًا: العجول في أمره، والأنف: الغضوب.

وتصرفه: أنف يأنف أنفة، والنصورُ: فعولٌ.

يرثي رجلًا، ويصفه أنه كان يحمي ما يحق عليه أن يميه، ويدافع عنه، يقال: حميت الشيء حماية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت