فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 856

قوله:"أي جرد"وهو الثوب الخلق.

قال أبو علي الفارسي، وأبو عبيد البكري، في هذا البيت: الحرد، بالحاء، وقال: من نادر ما قيل في الحرد، إنه الثقب، قاله الشيباني: في باب الحاء، والمعروف في الثوب والخلق: جرد بالجيم.

والدرئية: حلقة يتعلم عليها الطعن، بالهمز من درأت، إذا: دفعت، لأن الرمح إذا خرقها، درأ كل جانب منها، فنفذ بينهما، قال قطري:

فلقدْ أراني للرَّماحِ دريئةً ... منْ عنْ يميني مرَّةً وأمامي

وقال عمرو بن معديكرب:

ظللتُ كأنِّي للرِّماح دريئةٌ ... أقاتلُ عنْ أحسابِ جرم وفرَّتِ

والدرية غير مهموزة: بعير يجعله الرامي بينه وبين الصيد، يستتر به، حتى يمكنه فيرميه، وهو من دريت، إذا اختلت، ومنه داريت فلانًا، إذا: =لاينته.

وهبلته أمه: ثكلته أي فقدته، وهو في معنى الدعاء عليه. ورجل مهبل، إذا قيل له: هبلتك أمك، والمهبل: موضع الولد من الرحم، والمهبل: الآست. والمهبل أيضًا: الكثير اللحم.

وقوله: ترقع، يقال: رقع الأديم والثوب، يرقعه رقعًا، ورقعه: ألحم خرقه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت