فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 856

دخول"ما"على"رب"، فكفتها عن العمل، ووطأت الموضع لوقوع الجمل بعدها، من المبتدأ، والخبر، والفعل والفاعل، وتقع بعدها المعارف والنكرات، كما قال أبو دؤاد:

ربَّما الجاملُ المؤبَّلُ فيهمْ ... وعناجيجُ بينهنَّ المهارُ

ومن العرب من يجعل"ما"فيها، مؤكدة غير كافة لها عن العمل، فيقول: ربما رجل لقيته، كما قال عدي بن الرعلاء:

ربَّما ضربةٍ بسيفٍ صقيلٍ ... بينَ بصرى وطعنةٍ نجلاءِ

ويروى بيت أبي دؤاد بالخفض.

أوفيت: صعدت، والعلم: الجبل، وجمعه أعلام، وعلام. قال:

قدْ جبتُ عرضَ فلاتها بطمرَّةٍ ... واللَّيلُ فوقَ علامه متقوِّضُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت