الشاهد فيه
حذف"الياء"في الوقف، من قوله:"أنكرن"، لما أسكن"النون"، ولم يطلق القافية.
وإثبات"الياء"أقيس وأكثر، لنه"فعل"لا يدخله التنوين، فيعاقب ياءه في الوصل، فيحذف ذلك في الوقف، كقاض، وداع، وغاز، وما أشبه ذلك، ومثله في القصيدة بعينها:
وهلْ يمنعنَّي ارتيادي البلاَ ... دَ منْ حذرِ الموتِ أنْ يأتينْ
ومثله قراءة من قرأ، (ومن اتبعن) (أكرمن) و (أهانن) .
الشانئ: المبغض والكاسف الوجه: المتغير اللون.
قال عدي بن الرعلاء:
إنَّما الميتُ منْ يعيشُ كئيبا ... كاسفا وجههُ قليلَ الرَّجاءِ