وقبل البيت:
للجنِّ بالليل في أرجائها زجلٌ ... كما تناوحَ يوم الرِّيحِ عيثومِ
هنَّا لهنَّ ومن هنَّا لهنَّ بنا ... ذاتُ الشمائلِ والإيمانِ هينومِ
وأنشد أبو علي في الباب.
فرَّتْ يهودُ وأسلمتْ جيرانها ... صمِّي لما فعلتْ يهودُ صمامِ
هذا البيت، للأسود بن يعفر النهشلي.
قوله:"يهود"، لما كان اسمًا للقبيلة لم يصرفه، لأن فيه العلمية والتأنيث، فلا يسوغ دخول الألف واللام عليه.
ومثله قول الأنصاري:
أولئك أولى من يهودَ بمدحةٍ ... إذا أنتَ يومًا لم تؤَّبِ
وفي حديث القسامة،"تقسم يهود".