يقول: لن ينهى الظالم عن ظلمه، إلا الطعن الجائف الذي تغيب الفتل فيه، ويفنى الزيت، أي الجرح الذي لا يداوى.
ويروى:"هل تنتهون ولا ينهى". وهذا البيت من قصيدته التي أولها:
ودِّعْ هريرةَ إنَّ الرَّكبَ مرتحلُ ... وهلْ تطيقُ وداعًا أيُّها الرَّجلُ
وبعد البيت:
إنِّي لعمرُ الَّذي حطَّتْ مناسمها ... تخدي وسيقَ إليها الباقرُ الغيلُ
لئنْ قتلتمْ عميدًا لمْ يكنْ صددًا ... لنقتلنْ مثلهُ منكمْ فنمتثلُ
فإن قيل: فهل يجوز أم يكون"الكاف"في البيت حرف جر فتكون صفة قامت مقام الموصوف، تقديره: ولن ينهى ذوي شطط شيء كالطعن، فيكون الفاعل محذوفًا، وهو"شيء"وتكون"الكاف"حرف جر، صفة لشيء الفاعل، لأن النكرات توصف بالجمل، نحو:"جائني رجل من أهل البصرة"و"قدم غلام لمحمد".