فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 856

يقول: لن ينهى الظالم عن ظلمه، إلا الطعن الجائف الذي تغيب الفتل فيه، ويفنى الزيت، أي الجرح الذي لا يداوى.

ويروى:"هل تنتهون ولا ينهى". وهذا البيت من قصيدته التي أولها:

ودِّعْ هريرةَ إنَّ الرَّكبَ مرتحلُ ... وهلْ تطيقُ وداعًا أيُّها الرَّجلُ

وبعد البيت:

إنِّي لعمرُ الَّذي حطَّتْ مناسمها ... تخدي وسيقَ إليها الباقرُ الغيلُ

لئنْ قتلتمْ عميدًا لمْ يكنْ صددًا ... لنقتلنْ مثلهُ منكمْ فنمتثلُ

فإن قيل: فهل يجوز أم يكون"الكاف"في البيت حرف جر فتكون صفة قامت مقام الموصوف، تقديره: ولن ينهى ذوي شطط شيء كالطعن، فيكون الفاعل محذوفًا، وهو"شيء"وتكون"الكاف"حرف جر، صفة لشيء الفاعل، لأن النكرات توصف بالجمل، نحو:"جائني رجل من أهل البصرة"و"قدم غلام لمحمد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت