فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 856

وهذا البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي.

الشاهد فيه

كالشاهد في البيت الذي قبله، وهو قوله:"المرء"، بالألف واللام. وقد جاء في كتاب الله تعالى منه مواضيع، من ذلك قوله سبحانه"بي المرء وزوجه". و (يفر المرء من أخيه) و (ينظر المرء ما قدمت يداه) وهي اللغة الفصيحة الكثيرة، وقد تقدم القول فيها.

المقاليت: جمع مقلات، على مثال"مفعال"وهي التي لا يعيش لها ولد.

والقلت: الهلاك، ومنه الحديث:"إن المسافر ومتاعه على قلت، إلا ما وقى الله".

ومعنى يطأنه: يمشين عليه، لأنهم يقولون: إن المقلات إذا وطئت الميت لم يمت.

وقوله:"ألا يلقى على المرء مئزر"معنى: هلا ستر، وألا: للتحضيض.

وأنشد أبو علي في الباب.

باتت على إرم عذوبا ... كأنها شيخة رقوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت