فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 856

والشجو: الحزن.

وأنشد أبو علي في الباب.

ما إنْ رأيتُ ولا سمعتُ (به) ... كاليومِ طاليَ أنيقٍ جربِ

هذا البيت لدريد بن الصمة، يقوله في الخنساء.

الشاهد فيه

قوله:"أنيق جرب"، أتى به على القياس، لن الواحد"أجرب"كأحمر وحمر، ويجمع أيضًا على:"جربى"شبهوه بأحمق وحمقى، وأنوك ونوكى.

جعل ما أصاب البدن، بمنزلة ما أصاب النفس.

ذهب سيبويه في قولهم:"أنيق"مذهبين: أحدهما: أن يكون وزنه"أعفل"، قدمت العين على الفاء، فصار في التقدير"أونق"ثم أبدلت الواو ياء، لنها كما اعتلت بالقلب، اعتلت أيضًا بالإبدال.

والثاني: أن تكون العين قد حذفت، ثم عوض منها"ياء"، فصار وزنها"أيفلا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت