وأنشد أبو علي في باب ما جاء على أربعة أحرف، مما كان أخره ألفًا من الأبنية المشتركة للتأنيث وغيره.
فحطَّ في علقى وفي مكورِ
ويروى:
يستنّ في علقى وفي مكورِ
هذا البيت من الرجز، للعجاج.
وأنشده سيبويه للعجاج، وقال:"ولم ينوبه رؤبة"، كقول أبي علي.
قوله:"علقى"لما أتى غير منون، دل على أن ألفها للتأنيث، ولو كانت للإلحاق لنونها.
وقال سيبويه:"قالوا: علقاة وأرطاةٌ، لأنهما ليستا ألفي تأنيث".
وقال أبو الفتح: الألف في"علقى"ليست للتأنيث لمجيء هاء التأنيث