فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 856

وأنشد أبو علي في باب ما جاء على أربعة أحرف، مما كان أخره ألفًا من الأبنية المشتركة للتأنيث وغيره.

فحطَّ في علقى وفي مكورِ

ويروى:

يستنّ في علقى وفي مكورِ

هذا البيت من الرجز، للعجاج.

وأنشده سيبويه للعجاج، وقال:"ولم ينوبه رؤبة"، كقول أبي علي.

قوله:"علقى"لما أتى غير منون، دل على أن ألفها للتأنيث، ولو كانت للإلحاق لنونها.

وقال سيبويه:"قالوا: علقاة وأرطاةٌ، لأنهما ليستا ألفي تأنيث".

وقال أبو الفتح: الألف في"علقى"ليست للتأنيث لمجيء هاء التأنيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت