صحة الإنشاد، بنصب"الزاد"تنصبه على وجهين: الأول: أن ينصب بفعل مضمر، دل عليه"طباخ"تقديره: يطبخ زاد الكسل"."
والثاني: أن يكون مفعولًا أول، و"الساعات"مفعول ثانٍ، كما تقول: هذا معطي درهم زيدًا، ومثله بيت الكتاب.
ترى الثَّور فيها مدخلَ الظلَّ رأسهُ
ويروى:"زاد الكسل"، بخفض"الزاد"، جعل"الساعات"ظرفًا خالصًا، وفصل بها بين المضاف والمضاف إليه، أعني"طباخ"، و"زاد الكسل"، كما قال أبو حية النميري:
كما خطَّ الكتابُ بكفَّ يومًا ... يهوديًّ يقاربُ أوْ يزيلُ
وقال عمرو بن قمئة اليشكري:
لمَّا رأتْ ساتيدما استعبرتْ ... للَّه درُّ اليومَ منْ لامها