فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 856

وكان نصرانيًا، وهو شاعر إسلامي، يكنى أبا سعيد، وهو أول من لقب صريع الغواني، لقوله يعني نفسه:

لمستهلكٍ قدْ كادَ منْ شدَّةِ الهوى ... يموتُ ومنْ طولِ العداتِ الكواذبِ

صريعُ غوانٍ راقهنَّ ورقنهُ ... لدنْ شبَّ حتَّى شابَ سودُ الذَّوائبِ

قوله:"معي جياعا"، وضع"معي"موضع الأمعاء، لما وصفه بالجمع، حملا على المعنى، وهو اسم مقصور، لامه"ياء"وهو من أعفاج البطن، مذكر وحكى فيه التأنيث من لا يوثق به.

وهو واحد، أقامه مقام الجمع، مثل قوله تعالى: (ثم يخرجكم طفلًا) .

المعي، أيضًا: معي الفارة، ضرب من رديء التمر، والمعي: كل مذنب بالحضيض، يناصي مذنبًا بالسند.

وقال أبو حنيفة: المعي: سهل بين صلبين، قال:

بصلبِ المعي أو برقةِ الثَّورِ لمْ يدعْ ... لها جدَّةً، جولُ الصَّبا والجنائبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت