ويجوز في قوله:"محدودبا"ما جاز في"مقرف".
أم: قصد، أم الشيء والطريق أما قصده. وأم القوم: تقدم أمامهم، وأم الرجل إمامة، صار إمامًا، وأم الرجل مأمومةً: شجه شجة تبلغ أم الدماغ.
وسنان هذا الممدوح، هو سنان بن حارثة.
والغار: ما انخفض من الأرض، وغور كل شيء، قعره.
وجعل الغائر محدودبًا، لما يتصل به من الأكام، ومتون الأرض. ومعنى البيت ظاهر.
"كم"هاهنا خبرية، مرفوعة بالابتداء، و"غارها": بمعنى غائرها، وقال: غار، كما قيل في السائر: سار، وفي الشائك: شاك، وفي الهائر: هار، قال الله تعالى: (جرفٌ هارٍ) .
وقال أبو ذؤيب:
وسوُّدِ ماءُ المردِ فاها فلونهُ ... كلونِ النَّؤورِ وهي أدماءُ سارها