هذا البيت لساعدة بن جؤبة الهذلي.
وصول الفعل الذي هو"عسل"إلى"الطريق"اتساعًا، وتشبيهًا بالمكان المبهم، لأن الطريق مكان، والطريق: اسم خاص للموضع المستطرق وكان ينبغي أن يقول: كما عسل في الطريق الثعلب.
اللدان: اللين، وقد لدن لدونة، ومعناه: الناعم، اللين، والمتثني وإذا تثنى الرمح، كان أصلب له، وآمن من الكسر، وفيه قال الطائي:
لانتْ مهزَّتهُ فعزَّ وإنَّما ... يشتدُّ بأسُ الرُّمحِ حينَ يلينُ
ويروى"لذ"ومعناه: لذليذ، ولدن بمعنى: عند.
ويعسل: يضطرب في هزه،"كما عسل الثعلب"، أي: اضطرب في عدوه وأسرع.
قال ابن دريد: شكا عمرو بن معد يكرب إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، المعص وهو التواء مفصل الرجل.
فقال له:"كذب عليه العسل"، أي: المشيَّ السريع.