فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 856

وإنَّ لسانَ المرءِ ما لم تكنْ لهُ ... حصاةٌ على عوراتهِ لدليلُ

وجمعها: حصى، قال كثير:

بحقَّكَ إنْ تنطقْ تقلْ غيرَ مهجرٍ ... صوابا وغنْ تخففْ حصى القومِ ترزنِ

وكلاهما من الحصى، الحجارة الصغار.

ألا ترى أنه يراد، بالحصاة التي هي العقل: الرزانة، وبالحصى الذي هو عدد: الكثرة.

والكاثر بمعنى: الأكثر والكثير.

قال الأعشى هذا الشعر: في المنافرة التي كانت بين علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وبين عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر ابن كلاب.

وتنافرًا إلى هرمك بن سنان بن عمرو الفزاري، في خبر طويل مشهور، ولما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت