فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 856

وقال النابغة:

لإني لا ألامُ على دخولٍ

أراد: على ترك دخول.

وقرع النواقيس: ضربها، وذلك سحرًا.

وقبل البيت:

لوْ لمْ قتلنا جادتْ بمطرفٍ ... ممَّا يخالط حبَّ القلبِم نفوسِ

قد كنتِ خدنًا لنا يا هند فاعتبري ... ماذا يربيكِ منْ شيبي وتقويسي

وأنشد أبو علي في الباب.

فالعيُ بعدهمُ كأنَّ حداقها ... سلمتْ بشوكٍ فهيَ عورٌ تدمعُ

هذا البيت، لأبي ذؤيب الهذلي.

"فالعين"، أراد بها الجنس، والدليل على ذلك، قوله:"فهي عور"، و"العور"لا تكون للواحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت