وما أحاره، بالنفي أيضًا، قال ابن حلزة:
لا أرى من عهدتُ فيها فأبكي ال ... يومَ دلهًا وما يحيرُ البكاءُ
أي: ما يرد.
ومعنى"صغرت من الكبر": أي رق جسمها، ونحفت من كبرها، وسء سمها، ويقال لأصغر الأفاعي جسمًا: القصيرى، ويقال: قصيرى قبال.
"أفعى"لا تخلو أتكون اسمًا أو وصفًا، فإن كانت اسمًا صرفتها كما تصرف أرنبًا وأفكلًا.
وإن كانت صفة لم تصرفها، كما لا تصرف"أحمر".
وهذا البيت وقع في بعض النسخ:"داهية حارية"وو من مجزوء الرجز. ووقع في بعض النسخ:
حاريةٌ قد صغرت من الكبر
وهو على هذا الإسناد من مشطوره.
وأنشد أبو علي في الباب.
إذا رمى مجهولهُ بالأجننِ