فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 856

هذا الرجز لرؤبة بن العجاج.

الشاهد فيه

تأنيث"الأفعى"، وهي الحارية، وإنما قيل لها: حارية، لأن جسمها قد حرى أي نقص وصغر من طول العمر، يقال: حرى الشيء حريًا، إذا نقص ويقال أيضًا حار الشيء حورًا، إذا نقص، ومنه الحديث في الاستعاذة"من الحور بعد الكور"، أي من النقصان بعد الزيادة، وحار الرجل من شيء إلى شيء: رجع، وفي التنزيل: (إنه ظن أن لن يحور) وقال لبيد:

وما المرءُ إلا كالشِّهابِ وضوئهِ ... يحور رمادًا بعدَ إذ هو ساطعُ

وحار الشيء أيضًا عما كان عليه: رجع، وحار به غيره: صرفه. وقال عمرو بن كلثوم:

تحورُ بذي اللَّبانةِ عن هواه ... إذا ما ذاقها حتى يلينا

وحارت العمامة حورًا: انتقضت، وحار الرجل يحار حيرة: اضطرب. وحار أيضًا: هلك، ومنه قولهم:"حائر بائر"أي: هالك في دين أو دنيا، وأحار الجواب: رده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت