فعطف قوله"ففينا"على قوله"نقاسمهم"، وقال آخر في عطف الفعل على الظرف:
زمانٌ عليَّ غرابٌ غدافٌ ... فطّيرهُ الشّيبُ عنّي فطارا
فعطف قوله:"فطيرة"على قوله"علي"وقال تعالى: (يوم تبلى السرائر، فما له من قوة) ، فعطف"له"على"تبلى".
"وأنشد أبو علي في الباب".
وقد جعلتُ إذا ما قمتُ يثقلني ... ثوبي فأنهضُ نهضَ الشَاربِ الثَّملِ
هذا البيت للحكم بن عبدل الأسدي، ونسبه الجاحظ لأبي حية النميري.