فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 856

فإنَّ أباها مقسمٌ بيمينه ... لئنْ نبضتْ كفِّي وإنِّي لنابضُ

ثمَّ رماني لأكوننَ ذبيحةً ... وقد كثرتُ بين الأعمُّ المضائضُ

ورواية أبي زيد:"رآني"ورواية غيره"رماني".

وأنشد أبو علي في باب ما جمع على معناه دون لفظه.

قتَّلننا بعيونٍ زانها مرضٌ ... وفي المراض لنا شجوٌ وتعذيبُ

هذا البيت لجرير.

الشاهد فيه

قوله:"وفي المراض"، وجاء على أصله، لأن مريضًا ومراضًا كظريف وظراف، وكريم وكرام، ومثله قول الآخر:

أكاثر اقوامًا وأعلمُ أنَّني ... صدورهمُ بادٍ علي مراضها

والمستعمل: مريض ومرضى، شبه بجريح وجرحى، وعقير وعقرى، من قبل أن المرض بلية، فأشبه المفعول به.

وأراد بالمراض: العيون، ومرضها: فتورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت