وأنشد أبو علي في الباب.
ولا أنبأنَّ أنَّ وجهكِ شأنهُ ... خموشٌ وإن كانَ الحميمُ حميمُ
هذا البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي، يكنى أبا جهل وقيل: أبا جبيل.
الشاهد فيه
إضمار الأمر والشأن في"كان"و"الحميم حميم"مبتدأ وخبر، في موضع خبر"كان".
النبأ: الخبر. والخموش: الخدش، والخموش: البعوض. والخماشة: الجناية والجراحة. والخوامش: مسيل الماء: واحدتها: خامشة. والحميم: القريب، والحميم في غير هذا: العرق، وهو أيضًا الماء الحار.
يخاطب زوجه، ويحضها على الصبر، إن نزلت بها مصيبة، من فقد حميم أو غيره.
وقبل البيت:
أفاطمَ إنِّي ذاهبٌ فتبيَّني ... ولا تجزعي كلُّ النساء يئيمُ