فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 856

يعني امرأة، وجمال بدنها، ومن هذا سمي الحمام، ومن هذا أخذت الحمى.

ومن ذلك قولهم للعرق: حميم، يقال استحم الفرس: إذا عرق، قال الشاعر:

يباري النحوص ومسحلها ... وعفويهما قبلَ أنْ يستحمْ

يعني فرسًا: يقول: قبل أن يعرق، وأنشد التوزي في صفة فرس:

كأنَّهُ في الجالِ وهوَ سامِ

مشتملٌ جاء منَ الحمَّامِ

ويقال لمن دخل الحمام: طاب حميمك، أي: عرقك، والحميم أيضًا: القريب.

وهو أيضًا الصديق.

قال المرقش هذا البيت في جارية لفاطمة بنت المنذر.

وبعد البيت:

لا تصطلي النَّار بالنَّارِ ولاَ ... توقظُ للزَّادِ بلهاءُ نؤومْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت