فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 856

الشاهد فيه

قوله:"كباء"، ممدود، وهو العود الذي يتبخر به، يقال منه: كب ثوبك، أي: بخره، وكبيت ثوبي تكبيةً، وتكبى: تبخر.

وإذا قصرت، فهي الكناسة، والتراب الكابي الذي لا يستقر على الأرض من ذوات الواو، يكتب بالألف.

اللغة

"في كل ممسى": يريد وقت الإمساء، والمقطرة: المبخرة، وهي المجمرة.

والحميم: الماء البارد على ما قال ابن قتيبة، وقيل: الماء الحار.

وقال أبو العباس المبرد في"كتاب الاشتقاق": الحميم في الأصل الماء الحار، وهو يكون لما يحب، ولما يكره، على مقدار مبلغة، كقوله تعالى: (إلا حميمًا وغساقا) .

ذلك المتنهي، الذي هو العذاب الأليم، نعوذ بالله منه.

ومنه قول الآخر:

كأنَّ الحميمَ على متنها ... إذا اغترفتهُ بأطساسها

جمانٌ يجولُ على فضَّةٍ ... جلتها حدائدُ دوَّاسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت