فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 856

والخاوي: الذي لا شيء فيه. والمخترق: الواسع من الفلاة. ومعنى الشطر ظاهر.

وبعده:

مشتبهِ الأعلامِ لمَّاعِ الخفقْ

يكلُّ وفدُ الرِّيحِ منْ حيثُ انخرقْ

شأزٍ بمنْ عوَّهُ جدبِ المنطلقْ

ناءٍ منَ التَّصبيحِ نأيِ المغتبقْ

تبدو لنا أعلامه بعدَ الغرقْ

يقال: لما أنشد رؤبة بن العجاج، أبا مسلم الخراساني، واسمه عبد الرحمن بن مشكم، هذه الأرجوزة،"قاتم الأعماق"، وبلغ إلى قوله:

ترمي الجلاميدَ بجلمودٍ مدقْ

قال له: قاتلك الله! لشد ما استصلبت الحافر.

ثم قال: أنا ذلك الجلمود، فلما فرغ من إنشادها، دفع إليه منديلا فيه مال، وقال له:"إنك أتيتنا، والأموال مشفوهة، وإن لك إلينا العودة، وإن علينا لمعولًا، وإن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت