وقول السعدي - رحمه الله: (وهذه الآية، تدل على بطلان قول من يقول ببقاء الخضر، وأنه مخلد في الدنيا، فهو قول، لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية) .ا. هـ (1)
وقول السعدي - رحمه الله: (ومنها-أي من الأحكام التي تدل عليها الآية: أنه يجزئ في كفارة الرقبة، الصغير والكبير، والذكر والأنثى، لإطلاق الآية في ذلك) .ا. هـ (2)
(1) انظر: تفسير السعدي (523) الاستنباط رقم: 325.
(2) انظر: تفسير السعدي (845) الاستنباط رقم: 424، وغير ذلك من الاستنباطات بل هو الغالب على استنباطات السعدي.