24]، . . . وفيها أيضا، أن الموحدين وإن ارتكبوا بعض الكبائر لا يخلدون في النار، لأنه قال: {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) } [البقرة: 24] فلو كان عصاة الموحدين يخلدون فيها، لم تكن معدة للكافرين وحدهم، خلافا للخوارج والمعتزلة.) ا. هـ (1)
وقول السعدي - رحمه الله: (وقوله {إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 172] ، أي: فاشكروه، فدل على أن من لم يشكر الله، لم يعبده وحده، كما أن من شكره، فقد عبده، وأتى بما أمر به) ا. هـ (2) .
(1) انظر: تفسير السعدي (46) و (194) الاستنباط رقم: 8.
(2) انظر: تفسير السعدي (81) الاستنباط رقم: 27، وانظر كذلك الاستنباط رقم: 9 و 41 و 147 و 451 و 453 و 454.