فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 896

وإن كان داخلًا في العموم- لتأكد حقهم وتعين صلتهم وبرهم، والحرص على ذلك).ا. هـ (1)

الدراسة:

استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة تخصيص ذوي القربى بالذكر مع دخولهم في عموم من أمر بالعدل والإحسان إليهم، وأن مناسبة ذلك هو تأكيد حقهم وتعين صلتهم.

وقد وافق السعدي على هذا الاستنباط بعض المفسرين، قال أبو السعود: (وهو تخصيصٌ إثرَ تعميمٍ اهتمامًا بشأنه) (2) ، وممن قال بذلك من المفسرين أيضًا: البيضاوي، الألوسي، والشوكاني، وابن عاشور (3) .

وهذا الاستنباط فيه إرشاد إلى الاهتمام بذوي الأرحام، وإيصال حقوقهم إليهم، مما يدل على اهتمام الشريعة الإسلامية بالترابط الاجتماعي، الذي يؤدي إلى تكوين أمة متحدة قوية قائمة بحقوق بعضها.

(1) انظر: تفسير السعدي (447) .

(2) انظر: إرشاد العقل السليم (4/ 88) .

(3) انظر: أنوار التنزيل (2/ 276) ، وروح المعاني (7/ 454) ، وفتح القدير (3/ 233) ، والتحرير والتنوير (14/ 256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت