المفسرين أيضًا: الجصاص، والبيضاوي، والخازن، والألوسي (1) .
وذكر بعض العلماء تخريجًا آخر لإضافة الدعوة إليهما، وهو أن الأصل أن الدعاء كان منهما جميعًا، وإنما أضيف إلى موسى لأصالته في الرسالة، قال الشوكاني: (ويجوز أن يكونا جميعًا داعيين، ولكن أضاف الدعاء إلى موسى في أوّل الكلام لأصالته في الرسالة) (2) ، كما أشار إليه الرازي كذلك (3) .
والتوجيه الأول هو الأقرب؛ لأن الثاني فيه تكلف معنى لا يؤيده لفظ الآية ومعناها الظاهر. والله أعلم.
(1) انظر: أحكام القرآن للجصاص (3/ 210) ، وأنوار التنزيل (2/ 114) ، ولباب التأويل (2/ 459) ، وروح المعاني (6/ 163) .
(2) انظر: فتح القدير (2/ 597) .
(3) انظر: التفسير الكبير (17/ 122) .