… بين إحرامٍ عن الإِثم وحلّ
ويرى للهدي بالنحرِ يصلِ … كلَّ يومٍ ويميحُ النشبا
بيدٍ لم يحكها الغيثُ انسجاما … كان طبعًا جودُها محتلبا
لا كما تحتلبُ الغيثَ النُعاما …
ثمَّ لمّا أكملا الحجَّ معًا … ودَّعا مكَّة فيمن ودَّعا
وإلى يثرب منها أزمعا … قصد مَن ألبسِ فخرًا يثربا
وحباها شرفَ الذكرِ دَواما … وبه فاقَ سناها الشُهبا
فاشتهت تغدو لها الشهبُ رغاما …
ونحن كلٌّ ضريحَ المصطفى … ناشقًا طيبَ ثراه عرفا
وبه طاف ومنه عطفا … نحوَ مغنى المرتضى مرتغبا