لسواه عنه لا يلوي الزِماما … فقضى مِن حقّه ما وجبا
وأتى ' الكرخ ' فحيّا وأقاما …
كم لأيدي العيسِ يا سعدُ يدُ … أبدًا مشكورةٌ لا تُجحدُ
فعليها ليسَ ينأى بلدُ … وبها وخدًا سَرت أو خبَبا
يدرك الساري أمانيه الجساما … ويرى أوطأَ شيءٍ مركبا
ظهرَها من طَلِبَ العزَّ وراما …
أطلعت بالكرخ من حجب السرى … قمري سعدٍ بها قد أزهرا
وغرامًا بهما أمُّ القُرى … لو أطاقت لهما أن تصحبَا
حين آبا لأتت تسعى غراما … وأقامت لا ترى منقَلبا
عن حمى الزوراء ما دامت دواما …