و تُركيَّةُ الوَجهِ تُبدي لنا … إخاءً فصيحًا ووجهًا جَلِيبا
تُعانِقُ إن وثَبتْ صيدَها … عناقَ المحبِّ يُلاقي حبيبا
طِرادًا صحيحًا وخُلْفًا صَبيحًا … و وَثبًا مليحًا وأمرًا عَجيبا
فقَد ملَكتْ وُدَّ أربابِها … فكلٌّ يخافُ عليها شَعوبا
و للماءِ من حولِنا ضَجَّةٌ … إنِ الماءُ كافحَ تلك العُروبا
جبالٌ تؤلِّفُها حِكمةٌ … فتَحبو البحارَ بها لا السُّهوبا
تُقابِلنا في قميصِ الدُّجى … إذا الأفقُ أصبحَ منه سَليبا
حيازيمُها الدَّهرَ منصوبةً … تُعانِقُ للماءِ وَفْدًا غَريبا
عَجِبْتُ لها شاحباتِ الخدودِ … لم يُذهِبِ السَّرْيُ عنها الشُّحوبا
إذا ما همَمْنا بِغِشْيَانِها … رَكِبْنا لها وَلَدًا أو نسيبا