فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 5029

قوله في حديث ابن الزبير:"يختصمون":

قيل: المراد به الاختصام العام تخاصم الإنس بعضهم بعضًا فيما دار بينهم في الدنيا [401/ ب] .

قوله:"أخرجه الترمذي وصححه": وقال [1] : هذا حديث حسن صحيح.

2 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما: أَنَّ قَوْمًا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا، وَانْتَهَكُوا فَأَكْثَرُوا، فَأَتَوُا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ تَدْعُونَا إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً. فَنَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} إِلَى قَوْلِهِ: {فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [2] قَالَ: يُبَدِّلُ الله شِرْكَهُمْ إِيمَانًا، وَزِنَاهُمْ إِحْصَانًا، وَنَزَلَتْ: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} . أخرجه النسائي [3] .

قوله في حديث ابن عباس:"أن ناسًا ..."إلى قوله:"قالوا: يا محمد!":

في رواية الطبري [4] من وجه آخر عن ابن عباس أن السائل عن ذلك هو وحشي بن حرب قاتل الحمزة، قال: ونزل قوله: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [5] .

في"فتح الباري" [6] : واستدل بعموم هذه الآية على غفران جميع الذنوب صغيرها وكبيرها سواءً تعلقت بحق الآدميين أم لا، والمشهور عند أهل"السنة"أن الذنوب كلها تغفر

(1) في"السنن" (5/ 370) .

(2) سورة الفرقان آية: (68 - 70) .

(3) في"السنن"رقم (4003، 4865) وفي"التفسير" (469) قلت: وأخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (4810) ومسلم رقم (122) وأبو داود رقم (4274) .

(4) في"جامع البيان" (20/ 225) .

(5) سورة الزمر آية: (53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت