ويعقوب، وإسرائيل. انتهى. يريد أن إدريس وإلياس اسم لنبي واحد، ولكن الرواية والقراءة [1] [400/ ب] للضحاك لا لابن مسعود كما هنا.
3 -وَعَنْ أبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) } قَالَ:"يَزيدُونَ عِشْرينَ أَلْفًا". أخرجه الترمذي [2] . [ضعيف]
= • وعلقه البخاري في"صحيحه"رقم (6/ 373 الباب رقم(4) باب: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ} إلى قوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) } [الصافات: 78] .
قال ابن عباس يذكر بخبر: {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) } [الصافات: 130] {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) } [الصافات: 80، 81] يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس.
قال الحافظ في"الفتح" (6/ 373) : قوله: ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس: أن إلياس هو إدريس.
أما قول ابن مسعود فوصله عبد بن حميد، وابن أبي حاتم بإسناد حسن عنه، قال: إلياس هو إدريس، ويعقوب: هو إسرائيل، وأما قول ابن عباس فوصله جويبر في"تفسيره"عن الضحاك عنه، وإسناده ضعيف، ولهذا لم يجزم البخاري به.
(1) انظر:"جامع البيان" (19/ 619) و"زاد المسير" (7/ 79) .
• قرأ ابن مسعود، وقتادة: (إدرسين) .
وقرأ قتادة (إدريسين) كذا بياء قبل السين.
وقرأ ابن مسعود ويحيى الأعمش، والمنهال بن عمرو، وقتادة, وقطرب، والحكم بن عيينة: (على إدراسين) .
قال العكبري: منسوبون إلى إدريس.
انظر"الجامع"لأحكام القرآن (15/ 118) "زاد المسير" (7/ 84) "روح المعاني" (23/ 142) "جامع البيان" (19/ 619) .
(2) في"السنن"رقم (3229) ، وهو حديث ضعيف. =