أخرجه الترمذي [1] . [صحيح]
قوله:"كانت بنو سلمة": هم بطن كبير من الخزرج، وكانت منازلهم بسلع بينه وبين المسجد قدر ميل.
قوله:"أخرجه الترمذي":
قلت: وقال [2] : هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري، وأبو سفيان هو طريف السعدي. انتهى. يريد بأبي سفيان أحد رواته.
قال الحافظ في"التقريب" [3] : طريف بن شهاب أو ابن سعد السعدي الأشل بالمعجمة، ويقال له: الأعسم بمهملتين، ضعيف.
3 -وَعَن ابْنِ عبَّاس - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَ بِمَدِينةِ أنْطَاكِيَّة فِرْعَونٌ مِنَ الفَرَاعِنةِ، فَبَعَثَ الله تَعالَى إليهم المرسلين، وهُمْ ثلاثةٌ قَدمَ اثنينِ فكذبُوهمَا فقوَّاهم بثالثٍ، فَلَمَّا دَعتْه الرسلُ وَصَدَعَتَ بالذي أمِرت به، وعَابَتْ دينهُ. قال لهم: إنا تطيرنا بكُم. قَالَوا طائركم معكم: أي: مصائبكم [4] .
(1) في"السنن"رقم (3226) .
وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (19/ 410) وعبد الرزاق في مصنفه رقم (1982) والواحدي في أسباب النزول (ص 274) والحاكم (2/ 428) والبيهقي في"الشعب"رقم (2890) وفي"السنن الكبرى" (10/ 78) ، وهو حديث صحيح.
(2) في"السنن"رقم (5/ 364) .
(3) (1/ 377 رقم 19) .
(4) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (19/ 414) عن ابن عباس، وعن كعب الأحبار، وعن وهب بن منبه قال: كان بمدينة أنطاكية فرعون من الفراعنة ..."."