وأخرج ابن أبي حاتم [1] وابن جرير [2] وابن المنذر [3] والبيهقي في"البعث" [4] عن ابن عباس في قوله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [5] قال:"هم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أورثهم الله كل كتاب أنزل، فظالمهم مغفور له، ومقتصدهم يحاسب حسابًا يسيرًا، وسابقهم يدخل الجنة بغير حساب".
وأخرج الطيالسي [6] وعبد بن حميد (7) وابن أبي حاتم [7] والطبراني في"الأوسط" [8] ، والحاكم [9] وابن مردويه [10] عن عقبة بن صهبان قال: قلت لعائشة: أرأيت قول الله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ} الآية؟ قالت:"أما السابق فمن مضى في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشهد له بالجنة، وأما المقتصد فمن تبع آثارهم، فعمل عملهم حتى لحق بهم، وأما الظالم لنفسه فمثلي ومثلك، ومن اتبعنا، وكل في الجنة".
(1) في"تفسيره" (10/ 3181 رقم 17985) .
(2) في"جامع البيان" (19/ 368) .
(3) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 23) .
(4) في"البعث والنشور"رقم (73) .
(5) سورة فاطر آية: (32) .
(6) في مسنده رقم (1489) وهو ضعيف جدًا.
(7) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 24) .
(8) في"الأوسط"رقم (6094) .
(9) في"المستدرك" (2/ 426 - 427) .
(10) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 24) .