"النكبة" [1] : ما يصيب الإنسان من الحوادث.
قوله:"والترمذي":
قلت: إلا أن لفظه فيه تقديم الشوكة على [288/ ب] النكبة، ولفظه:"حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة ينكبها"، وأتى بكلمة:"أو"ولذا قال المصنف كابن الأثير: وهذا لفظه.
ثم قال الترمذي [2] : هذا حسن غريب، وابن محيصن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن. انتهى.
46 -وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ:"أَلاَ أُقْرِئُكَ آيَةً أُنْزِلَتْ عَلَيَّ"قُلْتُ: بَلَى. فَأَقْرَأَنِيهَا، فَلاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنِّي قَدْ كُنْتُ وَجَدْتُ فِي ظَهْرِي انْقِصَامًا فتمَطَّأْتُ لَهَا. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا شَأنكَ يَا أَبا بَكْرٍ؟!". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! وَأَيُّنَا لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا وَإِنَّا لمَجْزِيُّونَ بِمَا عَمِلْنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَمَّا أنتَ يَا أَبا بَكْرٍ! وَالْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا حَتَّى تَلْقَوُا الله تَعَالى، وَلَيْسَ لكُمْ ذُنُوبٌ، وَأَمَّا الآخَرُونَ فَيُجْمَعُ ذَلِكَ لَهُمْ حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامةِ". أخرجه الترمذي [3] . [ضعيف]
= قلت: وأخرجه أحمد (12/ 341) وسعيد بن منصور في"السنن" (664 - تفسير) وابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 229، 230) والنسائي في الكبرى رقم (11122) والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 373) وابن جرير في"جامع البيان" (7/ 520) ، وهو حديث صحيح.
(1) ذكره ابن الأثير في"النهاية" (2/ 792) .
(2) في"السنن" (5/ 248) .
(3) في"السنن"رقم (3039) وهو حديث ضعيف.
قلت: وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (7/ 521) وابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1071 رقم 5992) والحاكم (3/ 74) والبيهقي في شعب الإيمان رقم (9805) وأحمد (1/ 229، 232) .